كثير من الشركات تشتري نظامًا محاسبيًا حديثًا وتنتظر أن تتحسن النتائج وحدها. الدراسات التي قاست أثر الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات على الأداء جاءت نتائجها متباينة. السبب في جزء كبير منه أن القياس نفسه يختلف من دراسة لأخرى، في طريقته وفي توقيته.
التوقيت هو الأهم. دراسة على شركات مدرجة في بورصة فلسطين وجدت أن الأثر الإيجابي على العائد على الأصول والمبيعات والقيمة السوقية يظهر بعد نحو سنتين. أي مشروع يُقيَّم بنتيجة سنته الأولى سيبدو خاسرًا.
الحل الذي تقترحه الورقة: ابدأ بقياس الجاهزية قبل أن تنفق. المحاسبون هل لديهم المهارة؟ هل البيانات نظيفة؟ هل الإدارة العليا داعمة؟ لو الجاهزية ضعيفة، فأول ميزانية تذهب لسدّ الفجوة وليس لشراء البرنامج. بعد ذلك احسب التكلفة الكاملة لا سعر الشراء وحده، ونفّذ على مراحل مع ضوابط أمن، وتابع العائد سنويًا لسنتين على الأقل.
الإطار مقترح ولم يُختبر ميدانيًا بعد، لكنه يطرح سؤالًا عمليًا قبل كل صفقة: هل نحن جاهزون فعلًا؟