هل سبق أن شعرت بالخطر في بيئة عملك لأن الجميع يوافقون على قرارات الإدارة دون أي نقاش؟ أو هل تساءلت يوماً كيف يمكن لشركة ناشئة بمدخلات وموارد محدودة أن تتفوق على حيتان السوق بخطوة استراتيجية واحدة؟
هل شعرت يوماً بالضياع المهني رغم استقرار وظيفتك؟ هل يراودك ذلك الصوت الداخلي الذي يخبرك بأنك لست في المكان الصحيح، وأن ما تفعله لا يعكس شغفك أو قيمتك الحقيقية؟
هل شعرت يوماً بالشلل التام عند اتخاذ قرار مصيري بسبب غياب المعلومات؟ في عالمٍ يغرق في بحار البيانات، غالباً ما نواجه مفارقة عجيبة: "العمى وسط المعلومات".